وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أعلن وزراء خارجية كل من مصر والأردن وفرنسا وألمانيا، أن بلادهم لن تعترف بــ"أي تغييرات في حدود عام 1967 لا يوافق عليها طرفا الصراع"، مضيفين أن "أيّ ضمّ للأراضي الفلسطينية المحتلة سيكون انتهاكاً للقانون الدولي".
مواقف الدول المذكورة جاءت خلال اجتماع عبر الفيديو، دعا إليه الأردن عبر وزير خارجيته أيمن الصفدي، وضمّ وزراء خارجية مصر سامح شكري وفرنسا جان إيف لو دريان وألمانيا هايكو ماس، إضافة إلى الأمين العام للجهاز الأوروبي للعمل الخارجي.
ووفق وسائل إعلام أردنية فإن الاجتماع "بحث المستجدات في القضية الفلسطينية والحالة الراهنة للعملية السلمية"، حيث أكد الوزراء المشاركون أن خطوة الضمّ "سيكون لها عواقب خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها".
وأكدت مصر والأردن وفرنسا وألمانيا التزامها بــ"حل الدولتين من خلال المفاوضات استناداً إلى القانون الدولي".
بالتزامن، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية إن "مصر والسعودية والإمارات نقلوا رسالة إلى "إسرائيل" مفادها أن خطوة الضم ستقابل بعدم اكتراث، والمعنى غير المباشر: ضوء أخضر لخطة ترامب".
وأضافت الصحيفة العبرية، أنه "في أحاديث مغلقة أجراها مؤخراً زعماء عرب، قيل إن عليهم أن يكونوا مع سياسة (اليد على الزناد) فيما خص الرد الواسع في دولهم إزاء الخطوة الإسرائيلية في حال نفّذت. مع ذلك هم أنفسهم غير مكترثين للعملية، وسيكتفون بإدانات رمزية".
..................
انتهى / 232
7 يوليو 2020 - 14:31
رمز الخبر: 1053313
وزراء خارجية مصر والأردن وفرنسا وألمانيا يعلنون عدم اعتراف بلادهم بأيّ ضمّ للأراضي الفلسطينية المحتلة، ويؤكدون أن لهذه الخطوة عواقب خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها.